جبر الخواطر

جبر الخواطر
جبر الخواطر من أهم الأشياء التي يجب أن نلتفت إليها في معاملاتنا اليومية ، وجبر الخواطر لها العديد من الأشكال وفي هذا الموضوع سوف نتكلم في عده عناصر وهم كالتالي تعريف جبر الخواطر ، فما هو معني جبر الخاطر ، ومعني كسر الخاطر ، وأمثلة لجبر الخواطر ، وقصه جميله في جبر الخواطر . 
ما معني جبر الخواطر

جبر الخواطر معناة رفع همه الشخص أو تهوين مصيبتة والأخذ بيدية حتي يمر بمصيبتة ، ورفع همه الشخص قد تكون بالنصيحة أو الإبتسامة أو الصدقة ، وجبر الخواطر من المعاملات الإسلامية التي يجب أن يتحلي بها كل مسلم وكل شخص عموماً بعيد عن ديانتة ، ومن يعمل علي جبر الخواطر فهو بالتأكيد شخص شهم ومعدنة أصيل .
 امثله للجبر  الخواطر

الجبر بالخواطر لها العديد من الأشكال والأمثلة التي لا يمكن حصرها منها التالي .

عندما يأتي لك العامل بالقهوة ويضعها علي مكتبك في الصباح تبسم في وجهه علي الأقل فهذا نوع من أنواع جبر الخواطر .

عندما تشتري من شخص فقير يبيع بضاعة زهيدة فأعطية أكثر من حقة في السلعة وتبسم له وهذا نوع من أنواع جبر الخواطر .

عندما تجد صديقك لديه الكثير من العمل ولن يستطيع أن ينهية وحده فاجلس معه وساعدة وهذا نوع من جبر الخواطر سوف يُرد لك في الدنيا والآخرة .

عندما تفاجئ زوجتك أو تفاجئي زوجك بشئ يحبة فهذا أيضاً نوع من جبر الخواطر .

عندما تجد طفل فقير في الشارع اهدية قطعة حلاوة أو شوكلاته سوف يفرح بها كثيراً وهذا نوع من جبر الخواطر .

عندما تجد شخص يائس ويشعر بالفشل وتشجعة وتقول له أنه يستطيع أن ينتصر فأنت بهذا الشكل جبرت بخاطرة .

لذلك فهناك العديد من الأشكال لجبر الخواطر ، ومن يقوم بجبر خواطر الناس هو شخص ذو قلب أبيض في زمن قل فيه هؤلاء الأشخاص وقد كان النبي صلي الله عليه وسلم يجبر بخواطر الناس ، فقد كانت هناك إمرأة عجوز كانت تريد أن تصلي خلف النبي ولا تستطيع الذهاب الي الجامع ، فذهب اليها النبي مع خادمة وصلي بها في بيتها


قصة الإمام أحمد بن حنبل

الإمام أحمد بن حنبل كان يدعو دائماً لشخص يدعي أبا الهيثم ، فسأله إبنة من هو أبا الهيثم الذي تدعو له دائماً ، قال له عندما سُجنت وكنت أتجهز لكي أُضرب بالسوط كان هذا الرجل معي في السجن ، شدني من ثوبي وقال لي أتعرفني فقلت له لا فقال أنا أبو الهيثم العيار اللص الطرار ، مكتوب في ديوان أمير المؤمنين أني ضُربت ثمانية عشر ألف سوط وصبرت علي هذا من أجل الدنيا ومتعتها ، فاصبر أنت علي السوط من أجل الدين .

فكانت تلك الكلمات من أبي الهيثم للإمام أحمد بن حنبل دافع له لكي يصبر علي التعذيب وكلما شعر أنه تعب من كثرة التعذيب تذكر كلمات أبي الهيثم فكلماتة جبرت بخاطرة طوال سجنة وساعدتة لكي يصبر حتي نصرة الله علي أعدائة .

مثال شخصا ما انتهت إجازته وركب الطائرة عائدا إلى بلده .. بجانبه إمرأة مسنة الفلاحات .. في الطائرة قاموا بتقديم وجبات الطعام ومع كل وجبة قطعة حلوى بيضاء .. المرأة المسنة فتحت قطعة ( الحلوى ) و بدأت تأكلها بقطعة خبز ظنا منها أنها قطعة جبنة بسبب اللون الأبيض .. وعندما اكتشفت أنها ( حلوى ) شعرت بإحراج شديد ونظرت إلى الرجل الذي بجانبها ، فتظاهر بأنه لم ير ما حصل .. ثوان قليلة ، قام بفتح قطعة ( الحلوى ) من صحنه وقام بما قامت به المرأة المسنة تماما فضحكت المرأة .. فقال لها : سيدتي لماذا لم تخبريني أنها حلوى وليست جبنة ... فقالت المرأة : وأنا كذلك كنت أظنها جبنة مثلك !! بالتأكيد كان يعرف أنها ليست جبنة ، ويعرف أنها رحلة وتنتهي ، ويعرف أنها مجرد امرأة بسيطة يقول سفيان الثوري ( ما رأيت عبادة أجل وأعظم من جبر الخواطر ) إماطة الأذى عن مشاعر وقلوب الناس لايقل درجة عن إماطة الأذى عن طريقهم اجبروا الخواطر وراعوا المشاعر وانتقوا كلماتكم وتلطفوا بافعالكم ولا تؤلموا أحدا وقولوا للناس حسنا وعيشوا أنقياء أصفياء سنرحل ويبقى الأثر